الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
70
تفسير روح البيان
كدايىء در جانا بسلطنت مفروش * كسى ز سايهء اين در بآفتاب رود أَلا بدانيد كه لِلَّهِ اى من حقه وواجباته الدِّينُ الْخالِصُ من الشرك اى - الا هو الذي يجب أن يخص بإخلاص الطاعة له يعنى أو سزاوار آنست كه طاعت أو خالص باشد لتفرده بصفات الألوهية واطلاعه على الغيوب والاسرار وخلوص نعمته عن استجرار - النفع وفي الكواشي ألا لله الدين الخالص من الهوى والشك والشرك فيتقرب به اليه رحمة لا ان له حاجة إلى اخلاص عبادته وفي التأويلات النجمية الدين الخالص ما يكون جملته للّه وما للعبد فيه نصيب والمخلص من خلصه اللّه من حبس الوجود بجوده لا بجهده وعن الحسن الدين الخالص الإسلام لان غيره من الأديان ليس بخالص من الشرك فليس بدين اللّه الذي امر به فاللّه تعالى لا يقبل الا دين الإسلام وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قلت يا رسول اللّه انى أتصدق بالشيء واضع الشيء أريد به وجه اللّه وثناء الناس فقال عليه السلام والذي نفس محمد بيده لا يقبل اللّه شيأ شورك فيه ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألا للّه الدين الخالص وقال عليه السلام قال اللّه سبحانه من عمل لي عملا أشرك فيه معي غيرى فهوه له كله وانا بريىء منه وانا اغنى الأغنياء عن الشرك وقال عليه السلام لا يقبل اللّه عملا فيه مقدار ذرة من رياء ز عمرو اى پسر چشم اجرت مدار * چو در خانهء زيد باشى بكار سزاى اللّه تعالى عبادت پاكست بىنفاق وطاعت خالصه بىريا وكوهر اخلاص كه يابند در صدق دل يابند يا در درياى سينه واز اينجاست كه حذيقه كويد رضى اللّه عنه از ان مهتر كائنات عليه السلام پرسيدم كه اخلاص چيست كفت از جبريل پرسيدم كه اخلاص چيست كفت از رب العزة پرسيدم كه اخلاص چيست كفت سر من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي كفت كوهرست كه از خزينهء اسرار خويش بيرون آوردم ودر سو يداى دل دوستان خويش وديعت نهادم اين اخلاص نتيجهء دوستى است واثر بندگى هر كه لباس محبت پوشيد وخلعت بندگى برافكند هر كار كه كند از ميان دل كند دوستى حق تعالى بآرزوهاى پراكنده در يك دل جمع نشود وفريضهء تن نماز وروزه است وفريضهء دل دوستى حق نشان دوستى آنست كه هر مكروه طبيعت ونهاد كه از دوست بتو آيد بر ديده نهى * ولو بيد الحبيب سقيت سما لكان السم من يده يطيب * زهرى كه بياد تو خورم نوش آيد ديوانه ترا بيند وباهوش آيد * آن دل كه تو سوختى ترا شكر كند وآن خون كه تو ريختى بتو فخر كند وَالَّذِينَ عبارة عن المشركين اتَّخَذُوا يعنى عبدوا مِنْ دُونِهِ اى حال كونهم متجارزين الله وعبادته أَوْلِياءَ أربابا أو ثانا كالملائكة وعيسى وعزير والأصنام لم يخلصوا العبادة للّه تعالى بل شابوها بعبادة غيره حال كونهم قائلين ما نَعْبُدُهُمْ اى الأولياء لشئ من الأشياء إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى